وقد بدأت بترويج هذا الجهاز مؤخراً عبر إهدائه عند شراء سيارة "بنتلي". وهذه صورة التقطت للفنانة الإماراتية وبيدها الموبايل الثمين. إذ يُتوقع أن يتم تداولها بشكل كبير بين الجمهور للتأكيد على ثرائها. علماً أنّه في العام الماضي، تم تداول صورة لمنزلها في الإمارات. وعلق بعضهم على تلك الصور بالقول إنّ منزلها لم يسكنه بيل غيتس، أثرى رجل في العالم. وحالما هدأت هذه العاصفة، أطلت أحلام على جمهورها من على متن طائرتها الخاصة التي أكدت أنّها تمتلك جزءاً منها فقط!
أوقات الصلاة
|
|
| اشتراك في رتان الأخبارية |
| البريد الإلكتروني: |
| زيارة هذه المجموعة |
الأقسام
القائمة البريدية
رتان الاخبارية
الموضوعات الأكثر مشاهدة
-
ست أخوات أطلقن على أنفسهن الزهرات الستة flowers 6 اخترن شيئا يميزهن ويدعم تراثهن الفلسطيني، يقمن بالتطريز على القماش ليلونّ كل بيت...
-
رغم أنه عضو في الحزب الوطني إلا أنه يرى أن شخصية البرادعي وإخوته 'طوبة' في بحيرة راكدة وهو في ذات الوقت يقترب من السياسة في عمله ا...
toolbar powered by Conduit |
شريط أخباري
"موبايل" أحلام بـ 18 ألف دولار
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011
تمتلك أحلام هاتفاً خليوياً يقدر ثمنه بـ 18 ألف دولار. إذ يُعد هذا "الموبايل" من الأنواع النادرة والمحدودة التي تصنّعها إحدى الشركات العالمية.
وقد بدأت بترويج هذا الجهاز مؤخراً عبر إهدائه عند شراء سيارة "بنتلي". وهذه صورة التقطت للفنانة الإماراتية وبيدها الموبايل الثمين. إذ يُتوقع أن يتم تداولها بشكل كبير بين الجمهور للتأكيد على ثرائها. علماً أنّه في العام الماضي، تم تداول صورة لمنزلها في الإمارات. وعلق بعضهم على تلك الصور بالقول إنّ منزلها لم يسكنه بيل غيتس، أثرى رجل في العالم. وحالما هدأت هذه العاصفة، أطلت أحلام على جمهورها من على متن طائرتها الخاصة التي أكدت أنّها تمتلك جزءاً منها فقط!
وقد بدأت بترويج هذا الجهاز مؤخراً عبر إهدائه عند شراء سيارة "بنتلي". وهذه صورة التقطت للفنانة الإماراتية وبيدها الموبايل الثمين. إذ يُتوقع أن يتم تداولها بشكل كبير بين الجمهور للتأكيد على ثرائها. علماً أنّه في العام الماضي، تم تداول صورة لمنزلها في الإمارات. وعلق بعضهم على تلك الصور بالقول إنّ منزلها لم يسكنه بيل غيتس، أثرى رجل في العالم. وحالما هدأت هذه العاصفة، أطلت أحلام على جمهورها من على متن طائرتها الخاصة التي أكدت أنّها تمتلك جزءاً منها فقط!
التسميات: ثقافة وفن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق