وفي الوقت الذي أبدى سعد فيه حزنه الشديد من الشائعات الكثيرة التي تطارده، أشار إلى أن هناك من يحقد عليه لثرائه، فيلجأ إلى تشويه سمعته عبر الإعلام بترويج أكاذيب ضده.
وقال :"فوجئت عند ذهابي مؤخرًا لحضور عرض الافتتاح لفيلمي الجديد "ولاد البلد" والذي يجمعني أيضًا مع دينا بتعليمات رجال الأمن بدور العرض لي بعدم الوقوف مع الجمهور، وطلبوا مني الانصراف فورًا أو دخول السينما".
وأضاف:"سألت رجال الأمن عن سبب منعي فقالوا إن لديهم تعليمات صريحة من وزارة الداخلية بعدم السماح للفنان سعد بالوقوف أمام السينمات لعمل الدعاية التي اعتادها من قبل، وذلك لأنه يتسبب بالتحرش الجنسي بين الشباب والفتيات على غرار ما حدث من قبل حينما وقف هو ودينا، وتعرضت دينا نفسها للتحرُّش".
ويقول سعد أنه ليت مسؤولاً عن هذا التحرش وأنه دائمًا مادة خصبة لخصومه لإطلاق الشائعات حوله، فتارة يتهمونه بأنه سبب التحرُّش، وتارة أخرى يقولون إنه قواد ويتاجر في الفتيات ويتكسَّب من أجسادهن".
وأوضح أنه يعلم جيدًا أن كل هذه الاتهامات تطاله من أعدائه داخل الوسط الفني لا من خارجه، مرجعًا ذلك إلى أنه يملك سيارة "هامر"، وأن رزق الله عليه واسع، ولم يعجب ذلك الحاقدين غير المؤمنين بأن الأرزاق يقسمها المولى طبقًا لإرادته ومشيئته.

0 التعليقات:
إرسال تعليق